www.regaleletfaa.yoo7.com


منتدى رجال الاطفاء
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
لانظمة الانذار والاطفاء الالى والانظمة الامنية توريد - تركيب - صيانة

شاطر | 
 

 تابع الطباعه الفنيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الرسام
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 23
تاريخ التسجيل : 02/09/2009
العمر : 49
الموقع : الفن التشكيلي المصري

مُساهمةموضوع: تابع الطباعه الفنيه   الأربعاء فبراير 24, 2010 3:23 pm

الطباعة البارزة

الطباعة من السطح البارز تنفذ من سطح بارز.

تتم الطباعة البارزة بأن تقوم الأجزاء البارزة من السطح بنقل الحبر، وهو أقدم أسلوب للطباعة. وقبل أكثر من ألف عام عرف الصينيون الطباعة من القوالب الخشبية. فكانوا يخرطون الأجزاء التي يُراد طبعها من سطح قطعة خشبية تاركين الحروف والتصميمات بارزة. ويتم تحبير هذه الأجزاء، وبعد ذلك يضعون قطعة من الورق عليها ويقومون بضغطها من الخلف فينتقل الحبر إلى الورق. انظر: الطباعة بالقوالب.

والنوع الآخر من طباعة الأسطح البارزة هو ما يعرف بالطباعة الحروفية، وفيه تقوم المطبعة بنسْخ أشكال الحروف المصفوفة داخل إطار معدني، أو من ألواح معدنية محفورة.

ألواح الطباعة البارزة. كانت الطباعة الحروفية تتم بوساطة الحروف المعدنية المصفوفة والقوالب المحفورة يدويًا أو فوتوغرافيًا، وهي مطوقة بإطارات معدنية. أما الآن فقد كثر الاعتماد على الألواح المعدنية المجهّزة بالوسائل الفوتوغرافية. ولهذه الألواح مميزات عديدة تجعلها تفوق طريقة الإطارات المعدنية. فأولاً تعتمد الألواح في تجهيزها على طرق الصف العادية، كما تعتمد على السبك الحراري. وثانيًا أصبح بالإمكان تجهيز نسخ عديدة متطابقة في الوقت نفسه بالوسائل الفوتوغرافية. والثالث يتعلق بإمكانات التشغيل على المطابع الدوّارة حيث نجد أن الإطارات المعدنية باستوائها لايمكن تحميلها على أسطوانات هذه المطابع وهو الشيء الذي تتفوق به الألواح ، إذ إن مرونتها تجعل ثنيها، ومن ثم تحميلها على السطح الأسطواني ممكنًا.

تُصنع الغالبية العظمى من ألواح الطباعة البارزة الآن من البلاستيك المعالَج بمادة حساسة للضوء، على قاعدة معدنية. وعند تعريض السطح الحساس للضوء من خلال نسخة مصورة سالبة تتصلب المساحات المرسومة، وتصبح المساحات المحيطة بالرسم رخوة، تتم إزالتها بالماء، أو بمحاليل كاوية، أو بنفخ هواء ساخن. وبزوال الأجزاء الرخوة، يعالج الجزء المتبقي مرة أخرى ليزداد صلابة ويصير جاهزًا للطباعة.

المطبعة الأسطوانية ذات القاعدة المستوية

مطابع السطح البارز. تُرْسل الألواح أو الإطارات المصفوفة إلى غرفة الطباعة داخل المطبعة، حيث الضوضاء، والأزيز ورائحة الحبر، وتتم عملية الطباعة. وهي في الأساس انتقال التحبير من سطح المادة المصفوفة إلى الورق. وقد تطورت هذه العملية الآن، بعد أن أصبحت معظم الآلات قادرة على التقاط الورق فارغًا، ونقله من خلال أجزائها وطبعه على جانبيه بلون واحد أو أكثر، ثم تقطيعه وطيه في صفحات.

تتنوع أحجام وتصاميم آلات طباعة السطح البارز. وتنقسم هذه الآلات عادة إلى ثلاث مجموعات 1- المطابع ذات البرميل. 2- المطابع ذات الأسطوانة والحوض المسطح. 3- المطابع الدوارة.

المطابع ذات البرميل. لها سطحان مستويان للطباعة، يسمى أحدهما القاعدة، وتوضع عليه الألواح أو الإطارات المعدنية للمصفوفات المجهزة للطباعة. والسطح الآخر لوح معدني مستو يسمى البرميل، وهو لتثبيت الورق أو أي سطح يُراد طباعته. وتعمل أغلب هذه المطابع آليًا. وبينما تقوم أسطوانات دوارة بتحبير الألواح على القاعدة، يتلقف السطح الآخر ـ وهو سطح البرميل ـ الورق، فيتم طبعه عند التقاء السطحين بحركة ارتدادية. وفي هذه اللحظة تنسحب الأسطوانات لإعادة التحبير. وفي كل مرة يرتد فيها سطح البرميل تنفلت الورقة مكتملة الطبع.

ويكثر استعمال المطابع ذات البرميل في طبع النشرات الإعلانية والبرامج وماشابهها. ويُعرف هذا النوع من الطباعة بطباعة الخدمات.

المطابع ذات الأسطوانة والحوض المسطح. وتُعرف كذلك بالمطابع الأسطوانية. ولها قاعدة مستوية لوضع الألواح أو إطارات القوالب والحروف المصفوفة. يقوم الجزء الأسطواني الضخم بإحداث الضغط الطباعي أثناء دورانه، بينما تنزلق القاعدة المستوية بحركة ارتدادية أسفل الأسطوانة. وفي هذه اللحظة تلتقط الأسطوانة قطعة الورق وتبسطها فوق إطار المصفوفات أو اللوح الطباعي المثبت على القاعدة المتحركة. وبارتداد هذه القاعدة إلى نقطة البداية، ترتفع الأسطوانة، وتقوم أسطوانات تحبير صغيرة بعملها في اللحظة نفسها التي يتم فيها اندفاع الورقة المطبوعة إلى خارج الآلة. وكثيرًا ما تكون هذه المطابع رأسية أو أفقية؛ أي تكون حركة انزلاق القاعدة عمودية على الأسطوانة، أو أفقية تحت الأسطوانة. وتعرف إحدى هذه المطابع بالمطبعة الأسطوانية المتكاملة، وتقوم بطباعة كلا جانبي الورق في اللحظة نفسها. ولها قاعدتان مستويتان وأسطوانتان. ويستعمل هذا النوع من المطابع لطباعة الكتب، وحاويات الورق المقوى، والكتيِّبات، وأشياء عديدة أخرى.

المطابع الدوارة. وتستعمل لطباعة الصحف والمجلات والكتب على النطاق الواسع. وتتميز هذه المطابع باستخدامها الأسطوانات لأغراض طباعية مزدوجة، وهي إحداث الضغط الطباعي، وحمل الألواح المجهزة للطباعة. ويتم طبع الورق أثناء مروره بين الأسطوانتين.

تعمل هذه المطابع بأحد نظامين : نظام الوحدات المستقلة، أو نظام الطبعة المشتركة. في نظام الوحدات المستقلة، تتكون الوحدة من أسطوانة حاملة للوح الطباعة وأسطوانة ضغط، وجهاز منفصل للتحبير. ويحدِّد عدد الوحدات عدد الطبعات اللونية، إذ تقوم كل وحدة بطبع لون واحد منفصل. وهكذا تقوم المطبعة ذات الوحدتين بتنفيذ طبعة بلونين، وتقوم المطبعة ذات الوحدات الأربع بتنفيذ طبعة بأربعة ألوان. أما نظام الطبعة المشتركة فله أسطوانة ضغط واحدة، بينما له عدد من الأسطوانات الحاملة لألواح الطباعة تحيط بأسطوانة الضغط، وقد يبلغ عددها خمسًا. كما أن لكل واحدة من هذه الأسطوانات جهاز تحبيرها الخاص.

ولهذه المطابع الدوارة نظامان للإمداد بالورق؛ الإمداد المنفصل أو الإمداد المتصل. ففي المطابع التي تعمل بنظام الإمداد المنفصل تتم الطباعة على فروخ منفصلة من الورق. وفي نظام الإمداد المتصل، تتم عملية الطباعة على الورق الذي يُسحَب آليا من لفة ضخمة. ويقوم جهاز في الآلة نفسها بقص الأجزاء التي يتم طبعها إلى قطع أصغر، كما يقوم بطيها في شكل صفحات لصحيفة أو مجلة أو كتاب. وينتمي هذا النوع الدوار من الآلات إلى فصيلة المطابع المتكاملة.

وبعد أن يكمل الطبّاعون تهيئة الآلة للعمل، يقومون بطبع بعض النماذج. وبعدها يبدأ التجهيز للطباعة، ويُعرف بالتحضير النهائي، وفيه يقومون بعمل التعديلات اللازمة للحصول على أجود نتيجة، فيعمدون إلى لصق قطع من الورق لرفع المناسيب في بعض أجزاء أسطوانة الضغط، أو تحت بعض أجزاء الألواح الطباعية، وذلك لتكثيف الأثر الطباعي عندما يكون باهتا. كما يخفضون المناسيب على المساحات الداكنة بإزالة أجزاء الحشوة الورقية التي تبطن أسطح الضغط الطباعي.

طباعة الأوفست الحجرية

طباعة الأوفست تنفذ من سطح مستو.

تتم الطباعة الحجرية من سطح مستو. وهي قائمة على حقيقة عدم امتزاج المواد الدهنية بالماء. قام بهذا الاكتشاف كاتب ألماني يُدعى ألُويْ سينفلدر عام 1798م، حين كان يحاول طبع أعماله. قام بالرسم على حجر مُستعملاً قلمًا من مادة دهنية، ثم بلّل السطح بالماء في الأجزاء غير المرسومة. بعد ذلك قام بتحبير الحجر بحبر دهني، فلاحظ أن الحبر يبقى فقط على الشكل المرسوم. بعد ذلك أتى بورقة وضغطها على الحجر فانتقل الشكل المرسوم إلى الورق. ولا تزال هذه الطريقة متبَّعة في إنتاج أعمال فنية يقوم بها الفنانون الذين يسمون الحفارين. وتخرج نسخ محدودة مرقّمة يعتبر كل منها أصلاً يوقعه الفنان، ويقبل الناس على اقتنائه.

وتطبق اليوم القاعدة نفسها في مجال الطباعة التجارية، حيث يستبدل السطح الحجري بألواح معدنية رقيقة تنفّذ عليها الأشكال بوسائل التصوير الضوئي. ولا تنقل المطبعة الأشكال المحبّرة من الألواح إلى الورق مباشرة، بل تسقطها فوق غطاء مطاطي على سطح أسطوانة فتنقلها الأسطوانة على الورق، أو أي سطح آخر مخصص للطباعة.

وطباعة الأوفست الحجرية هي الطريقة الأكثر انتشارًا وتُستعمل لطباعة الكتب، والمجلات، والمواد المكتبية، والحاويات المعدنية، وصناديق الورق المقوى، والبطاقات وغيرها. وتُعرف هذه الطباعة باسمها المختصر ليثو كما تعرف بطباعة السطح المستوي نسبة إلى السطح الطباعي المستوي.

ألواح طباعة الأوفْست. يتم تجهيزها بعملية تعرف باسم الطباعة الضوئية (التصوير الليثوغرافي) من التصميم النهائي وسطح الطباعة. وتثبت النسخ السالبة للتصميمات النهائية وسطوح الطباعة، بالتفريغ الهوائي، على لوح معدني حساس للضوء. وتعرض للإضاءة الساطعة من مصابيح قوية، فتتأثر الأجزاء الأكثر تعرضًا للضوء، وهي الأشكال المرسومة، فتصبح صلبة عند تظهيرها. تُغطّى بعد ذلك بطلاء اللك فتزداد صلابة ويزال بالماء ما تبقى من طلاء اللك في الفراغات المحيطة بالرسم. وتعالج هذه الفراغات بالصمغ لتزداد قابليتها للاحتفاظ بالماء. وأثناء عملية الطباعة تكون الأجزاء الأخرى المعالجة بطلاء اللك هي القابلة للتحبير. انظر: الحفر الضوئي والطباعة الضوئية.

مطبعة الإبدال بالأغطية المزدوجة

مطابع الأوفست. وهي مطابع دوّارة، تثبت ألواح الطباعة فيها على أسطوانات تنضغط أثناء دورانها على وسائد أسطوانية مبللة بالماء. يقوم الماء بحماية الفراغات المحيطة بالخطوط المرسومة من التقاط الحبر الذي تبسطه أسطوانات تحبير صغيرة، فيقوم الحبر، وهو من مادة دهنية، بالالتصاق بالأشكال المرسومة فقط. وتقوم الأسطوانة بعد ذلك بإسقاط الأشكال المحبّرة على أسطوانة ذات غطاء مطاطي، فتقوم هذه الأسطوانة أثناء دورانها بنقل الأشكال على الورق المحمول على الأسطوانة الأخرى التي تحدث الضغط الطباعي.

تعمل أغلب مطابع الأوفست بنظام الوحدات المستقلة. ويطبع بعضها لونًا واحدًا ـ الأسود ـ أو أي لون آخر، وأخرى تطبع لونين أو أربعة ألوان فأكثر. وبعض المطابع التي تعمل بنظام الورق جاهز القطع من نوعية المطابع المتكاملة التي تطبع وجهين في وقت واحد.

تعمل مثل هذه المطابع بطريقة الإمداد الورقي المتصل والطباعة المتعددة الألوان، وهي من النوعية المتكاملة. وأكثر أنواعها انتشارًا هي التي يتم فيها الطبع بطريقة تبادل الضغط بين أسطوانات المطاط. وليس لهذه الآلة أسطوانة منفصلة لإحداث الضغط الطباعي، ويتم ذلك أثناء مرور الورق المتصل بين أسطوانتين لوحدتين منفصلتين، لكل منها غطاء مطاطي حامل للوجه الآخر من المطبوعة. فتقوم كل أسطوانة بنقل المادة المثبتة عليها وإحداث الضغط اللازم في الوقت نفسه. ويتم طبع الورق على جانبيه أثناء مروره بين الأغطية المختلفة. وعند انتهاء العملية يشكل الورق المطبوع لفافة مرة أخرى، أو رصه في أكوام منتظمة بعد قصه. وقد يتم طيه في شكل صفحات مجمعة في ملازم أو أجزاء.

طباعة السطح الغائر

طباعة السطح الغائر «جرافيور» تنفذ من سطح غائر.

طريقة طباعة السطح الغائر، هي إحدى طرق النقش الغائر وتعني أن الكلمات والصور والتصميمات التي يُراد طبعها تكون غائرة تحت سطح اللوح أو سطح أسطوانة الطبع. ولمئات السنين استعمل الفنانون هذه الطريقة لتنفيذ لوحات الحفر. فقد كانوا يستعملون أدوات حادة لنقش الرسوم على اللوح المعدني. ثم يغطون سطح اللوح بالحبر وبعد ذلك يزيلون الحبر، من على السطح المعدني بمسحه مسحًا نظيفًا. ويبقى الحبر داخل الخطوط الغائرة للنقش فقط. وعندما يُضغط الورق على سطح اللوح وداخل الأجزاء الغائرة، ينتقل الشكل المحبر على سطح الورق.

يتم الاستعمال التجاري لهذ النوع من الحفر بطريقة مشابهة، وإن كان الأسلوب الذي ينفذ به الحفر على الألواح أو الأسطوانات يتم بمعالجة فوتوغرافية، تليها المعالجة بالأحماض لحفر الأشكال داخل اللوح.

تُستعمل طريقة الحفر الغائر لطباعة المجلات المصورة الملحقة بالصحف اليومية، وكذلك دعوات الزفاف وبطاقات الزيارة، وقوائم الشراء البريدية، وأوراق النقد، وطوابع البريد، وشهادات الاستثمار، وصكوك التأمين، وورق الحائط، وأشياء كثيرة أخرى.

ألواح وأسطوانات الطباعة الغائرة. تُنفّذ الطباعة الغائرة من ألواح وأسطوانات تم حفرها بطريقة أشبه بطريقة تجهيز ألواح الحفر الضوئي. وتُصوّر كل المواد التي يراد حفرها ضوئيًا. ولكن المواد ذات المساحات المظللة كالصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية، لايتم تصويرها من خلال مرشحات شبكية، كما يحدث في الطباعات البارزة والمستوية. فبعد تظهير النسخ السالبة، تطبع لها نسخة موجبة ثم تُلصق هذه الصور الموجبة بترتيبها النهائي. ويتم نقل هذه الصور على ألواح الطباعة بالاستعانة بنوع من الورق الكربوني، وهو ورق معالج بمحلول جيلاتيني حسّاس للضوء، تم تعريضه لإضاءة ساطعة من خلال مرشح شبكي في البداية، يتم تعريضه للإضاءة مرة ثانية من خلال الصور الموجبة في ترتيبها النهائي. وتتصلب المادة الجيلاتينية في الورق الكربوني بمقدار كمية الضوء النافذة إليها من الأجزاء المختلفة من النسخ الموجبة. ويقل ذلك الأثر تحت المساحات الداكنة في الأشكال التي يراد حفرها.

يوضع الورق الكربوني بعد ذلك على لوح رقيق من النحاس بجانبه المغطى بالجيلاتين ملاصقًا لسطح اللوح، أو السطح المطلي بالنحاس من الأسطوانة الضخمة للمطبعة. بعد ذلك يعالَج الورق الكربوني في الماء، ويتم نزع الجانب الورقي مُخَلِّفًا المادة الجيلاتينية على سطح اللوح أو الأسطوانة، وبها المادة الجيلاتينية في شكل آلاف من الحبيبات المربعة الصغيرة، متفاوتة السُمك عالقة بالسطح النحاسي. بعد ذلك يُعالَج اللوح أو الأسطوانة داخل محلول من حموض كاوية، تنفذ إلى داخل المربعات الصغيرة، فيحدث التآكل الحمضي مخلفا آلاف الخلايا في السطح النحاسي. ويكون نفاذ الحموض داخل المربعات أسرع وأعمق كلما رق سُمكها. وتكوّن هذه الخلايا العميقة، المساحات الظلية الداكنة في الطباعة، إذ إنها الأكثر احتفاظًا بالحبر، بينما تبقى الخلايا الضحلة أقل احتفاظًا بالحبر، وينحصر تأثيرها في طباعة المساحات الفاتحة.

هناك أيضًا أساليب أخرى للحفر الغائر، بعضها لايلجأ لاستعمال الورق الكربوني، بل تتم فيه تغطية أسطح الألواح والأسطوانات بمواد حساسة للضوء بشكل مباشر. وتوجد معالجات أخرى تساعد على تشكيل خلايا متنوعة المساحة والعمق، مما يتيح الحصول على درجات تظليل شديدة الوضوح، حادة التباين. وللحصول على معلومات إضافية عن تجهيز ألواح الحفر الغائر. انظر: الحفر الضوئي والطباعة الضوئية.

مطبعة السطح الغائر (الفوتغرافيور)

مطابع الحفر الغائر. مطابع دوّارة تعمل بنظام الإمداد الورقي المتصل أو الإمداد المنفصل. وتعتمد المطابع التي تعمل بنظام إمداد الورق بالطريقة المنفصلة على الطباعة من ألواح نحاسية مثبتة على أسطوانة طابعة. أما التي تقوم بالطباعة على وجهي الأطوال الورقية المتصلة فتعتمد على الطبقة النحاسية التي يتم حفرها على الجسم الأسطواني. ويعرف هذا النوع من الآلات باسم مطابع الحفر الضوئي الغائر، التي بمقدورها الدوران بأكثر من 300م في الدقيقة.

هناك طرق عديدة لتحبير أسطوانات الطباعة الغائرة. وأغلب المطابع تستعمل مستودعًا للحبر. فأثناء دوران الأسطوانة يلامس سطحها الحبر، فتمتلئ خلاياها الدقيقة به. وعندئذ يقوم نصل آلي معين بمسح الحبر من على السطح المحفور للأسطوانة مخلفًا الحبر في الخلايا المحفورة. ثم تقوم أسطوانة صغيرة بضغط سطح الورق داخل الخلايا بجسم الأسطوانة المحفورة، فيتم انتقال الحبر من كل الخلايا الي السطح .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mohamed kassab
Admin
Admin


عدد المساهمات : 478
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
العمر : 51
الموقع : regaleletfaa

مُساهمةموضوع: بارك الله لنا فيك   السبت فبراير 27, 2010 3:16 am

وزادك علما ومعرفه
وجعل هذا فى ميزان حسناتك

_________________


مع خالص تحيات
ادارة المنتدى
محمد كســــاب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://regaleletfaa.yoo7.com
 
تابع الطباعه الفنيه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.regaleletfaa.yoo7.com :: قسم الفن التشكيلى المصرى-
انتقل الى: